الأربعاء، 14 يوليو، 2010

خدمة بساتين الحمضيات

١- التسميد

تلعب الأسمدة دوراً كبيراً فى زيادة إنتاجية محصول الموالح وتحسين نوعيته وقيمته الغذائية ، وهناك عدة احتياطات للاستفادة الكاملة من الأسمدة أهمها استخدام الصورة المناسبة من السماد وإضافته فى الموعد المناسب وبالطريقة المثلى وبالكمية الاقتصادية التى تعطى أعلى محصول دون إسراف فى التسميد ٠
وفيما يلى البرنامج المقترح لتسميد أشجار الموالح التى تروى بالغمر فى الوادى والدلتا :

أولاً: الأشجار المثمرة(عمر ٨ سنوات فأكثر)


1-الأسمدة الفوسفاتية والعضوية والكبريت الزراعي

% تضاف الأسمدة الفوسفاتية علي صورة سوبر فوسفات أحادي 15
(فو2أ5) أو سماد سوبر فوسفات مركز 37 % (فو2أ5) بمعدل 30كجم (فو2أ5) للفدان ، وهذه الكمية تعادل 200كجم سوبر فوسفات أحادي أو 80 كيلو جرام سوبر فوسفات مركز خلال شهري ديسمبر ويناير مخلوطة بالأسمدة البلدية كاملة التحلل (20-15م3 للفدان) و100 كجم كبريت زراعي حتي تتحلل قبل فصل الربيع ويعطي ذلك دفء للتربة ويقلل من أضرار انخفاض درجة الحرارة .

٢-الأسمدة البوتاسية

تضاف على صورة سماد سلفات البوتاسيوم 48 ٪ ( بو٢ أ ) بمعدل 200 كيلو جرام على دفعتين بالتساوى الأولى قبل خروج العين ( فبراير-مارس ) والثانية خلال شهر أغسطس ٠

٣- الأسمدة الآزوتية

أنواع الأسمدة الآزوتية المناسبة لأشجار الموالح التى تروى بالغمر هى سماد سلفات النشادر 20.6 ) ٪ ( أو نترات النشادر 33.5) ٪ (، ويتم إضافة السماد الآزوتى على ثلاثة دفعات :
الأولى : قبل خروج العين ) فبراير - مارس ( بمعدل 300 كجم سلفات نشادر ) أو 200 كجم نترات نشادر (٠
والثانية : فى مايو بمعدل 150 كيلو جرام سلفات نشادر ) أو100 كجم نترات نشادر ( ٠
والثالثة : فى أغسطس بنفس معدل الدفعة الأولى ٠
ويراعى إضافة السماد تكبيشاً حول الأشجار فى منطقة ظل الشجرة أو نثراً بين صفوف الأشجار مع ضرورة الرى عقب الإضافة مباشرة على ألايكون غزيراً حتى لايفقد السماد مع ماء الصرف ٠

٤- العناصر الصغرى

عند وجود أعراض نقص العناصر الصغرى على الأوراق وبعد التأكد من النقص عن طريق تحليل الأوراق بواسطة المعامل المتخصصة بوزارة الزراعة ) مركز البحوث الزراعية ( ٠
ترش الأشجار بالعنصر الناقص إما فى صورة معدنية ) كبريتات ( بمعدل ٣ جم / لتر ماء أو فى صورة مخلبية بمعدل 1/2 جرام /لتر ماء على أن يتم رش الأشجار 3-2 مرات خلال أشهر فبراير ومايو ويولية ، مع مراعاة إضافة 1/2 ٪ يوريا حيث تساعد على إمتصاص العناصر الصغرى بالإضافة إلى أنها مصدر نيتروجينى للأشجار ، مع مراعاة وقف الرش عند ارتفاع درجة الحرارة خلال شهر يوليه٠
وبصفة عامة يوصى برش أشجار الموالح بعناصر الحديد والزنك والمنجنيز في صورة مخلبية بمعدل 300جم من كل عنصر لكل 600 لتر ماء 3 + كجم يوريا وذلك في أواخر فبراير أو أوائل مارس ويكرر الرش بنفس التركيز في يوليه أو أغسطس٠
ثانياً : الأشجار الصغيرة (النشاوى)


أ- الأشجار عمر 3-1 سنوات

يحتاج الفدان إلى كميات الأسمدة التالية :
15 م ٣ سماد بلدى ٠
100كجم سوبر فوسفات أحادى
80-75 كجم سلفات بوتاسيوم 48) ٪(
- 350- 300 كجم سلفات نشادر 20.5) ٪ ( أو مايعادلها من نترات النشادر ( ٣٣٪(٠

ب- الأشجار عمر 7-4 سنوات

يحتاج الفدان إلى الأسمدة التالية :
20 -15 م ٣ سماد بلدى ٠
150كجم سوبر فوسفات أحادى
150 كجم سلفات بوتاسيوم
650-500كجم سلفات نشادر 20.5) ٪ (أو مايعادلها من نترات النشادر ( 33 % )

٢-الــــــــــرى

يعتبر الرى من أهم عمليات الخدمة ذات التأثير الواضح على مدى نجاح زراعات الموالح لما له من تأثير كبير على نمو الأشجار وإنتاجيتها وكذلك صفات الثمار٠
فلقد ثبت أن الإسراف فى الرى يؤدى إلى تدهور الأشجار وانخفاض محصولها بجانب إصابة الثمار ببعض الأمراض الفسيولوجية مثل التبحير وتشقق الثمار ويظهر ذلك بوضوح فى الأراضى الطينية الثقيلة خاصة فى الوادى ومنطقة الدلتا حيث يعطى فدان الموالح فى حدود 8000- 7000 متر مكعب من الماء سنوياً ، فى حين أن أشجار الموالح لاتحتاج أكثر من 5000-3000 متر مكعب فقط ، تطول الفترة بين كل رية وأخرى أوتقصر حسب الظروف الجوية فكلما كانت درجة الحرارة مرتفعة مع هبوب الرياح وانخفاض نسبة الرطوبة كلما كان الرى على فترات متقاربة والعكس صحيح فى فصل الشتاء حيث انخفاض درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة الجوية ٠
وعموماً يتم الرى فى فصل الصيف كل 14-12 يوماً مع ملاحظة أن يكون الرى على الحامى خلال فترة التزهير وقبل ثبات العقد إذا دعت الحاجة إلى الرى ، أما فى فصل الشتاء فيمكن إطالة فترات الرى حتى 45-30 يوماً وفقاً لنوع التربة وحالة الأمطار٠


أهم النقاط الواجب مراعاتها لتجنب الإسراف فى الرى

١- ضرورة تسوية الأرض جيداً لسهولة توزيع الماء بين صفوف الأشجار٠
- ٢ الاهتمام بمقاومة الحشائش حتى يسهل ملاحظة حركة الماء أثناء الرى٠
- ٣اختيار أنسب طرق الرى والتى تؤدى إلى توفير ماء الرى مع سهولة إجراء العمليات الزراعية٠
٤- ضرورة قفل فتحة الرى عند وصول الماء إلى حوالى ثلثى طول الحوض أو الباكيه ثم يترك الماء للوصول إلى الجزء الجاف من الأرض بتأثير الإنحدار وبهذه الطريقة لايسمح للمياه بالتراكم فوق سطح الأرض وبالتالى منع الإسراف فى الرى٠

طرق الرى السطحى المختلفة

توجد عدة طرق مختلفة للرى بالغمر والتى يمكن تلخيصها فيما يلى :
١- الأحواض
٢- المصاطب
٣-الخطوط
٤- الحلقات
٥- البواكى العمياء

وتعتبر طريقتى الرى بالحلقات والبواكى العمياء من أفضل طرق الرى الواجب إتباعها فى مزارع الموالح لما لها من مميزات عديدة سواء من حيث تنظيم توزيع المياه وتوفيرها وكذلك عدم ملامسة المياه لجذوع الأشجار لتجنب الإصابة بمرض التصمغ بجانب سهولة إجراء عمليات الخدمة المختلفة ٠ ولذلك سوف نتناول هاتين الطريقتين بالتفصيل وذلك على النحو التالى :

(أ) الحلقات

حيث تقام حلقات حول جذوع الأشجار بحيث يتراوح نصف قطرها مابين 75-٥0سم وعلى أن يكون عرض البتن فى حدود 30-25 سم حتى لايسمح بدخول الماء وملامسة جذع الشجرة ، كما يجب مراعاة أن يكون سطح التربة داخل الحلقة وخارجها فى مستوى واحد مع مراعاة تقسيم الأرض إلى أحواض بكل حوض 12-6 شجرة حسب قوام التربة وبحيث تقل فى الأرض الخفيفة وتزداد فى الأراضى الثقيلة٠




(ب)البواكى العمياء

ويفضل اتباع هذه الطريقة عن طريقة الحلقات وعموماً تنفذ هذه الطريقة بإقامة بتن على جانبى كل خط من الأشجار على مسافة 50 سم من جذع الشجرة وبالتالى يكون عرض الباكية العمالة أى التى يوجد بداخلها الأشجار حوالى واحد متر٠ وفى هذه الحالة تغمر مياه الرى البواكى البطالة فقط وهى الخالية من الأشجار مع مراعاة أن يكون مستوى سطح التربة داخل البواكى البطالة والعمالة متساوى ، كذلك يتم الرى داخل البواكى العمالة عند الزراعة ولمدة ٢ - ٣ سنة ثم يقلب الرى فيكون عن طريق البواكى البطالة فقط ٠
وتمتاز هذه الطريقة بتوفير مياه الرى وتقليل الحشائش وعدم ملامسة الماء لجذوع الأشجار مع سهولة تنفيذها .
طرق تقدير حاجة الأشجار للرى

هناك العديد من طرق تقدير حاجة الأشجار للرى منها على سبيل المثال :
١- استخدام أجهزة قياس الرطوبة فى التربة ) التنشيومترات )
٢-زراعة الأدلة النباتية مثل عباد الشمس أونبات الذرة بين أشجار الموالح وهى تمتاز بظهور أعراض العطش عليها مبكراً قبل الأشجار مما يعطى فكرة عن قرب احتياج الأشجار للرى٠
3-هناك طرق سهلة فى التنفيذ ويمكن للمزارع إتباعها دون الحاجة إلى أخصائى فنى أو أجهزة معقدة وهى عبارة عن عمل حفرة بعمق 30 سم ثم يؤخذ كمية من التربة من قاع الحفرة بقبضة اليد الواحدة ويضغط عليها فإذا تشكلت على شكل اليد فيدل ذلك على توفر نسبة من الرطوبة وعدم الحاجة للرى أما إذا لم تتشكل مع الضغط عليها فيدل ذلك على جفاف التربة وضرورة الرى.


أهم الاحتياطات الواجب مراعاتها عند رى أشجار الموالح

١- ضرورة رى الأشجار رية غزيرة قبل التزهير بأسبوعين وعدم اللجوء إلى الرى أثناء موسم التزهير إلا فى حالة الضرورة القصوى كما فى حالة هبوب رياح ساخنة وفى هذه الحالة يكون الرى على الحامى ولابد خلال هذه الفترة من توفردرجة مناسبة من الرطوبة٠
2-يستمر الرى على الحامى خلال فترة التزهير وحتى ثبات العقد ، ثم يزداد معدل كميات مياه الرى تدريجياً خلال فترات نمو الثمار أى اعتباراً من شهر مايو وحتى شهر أكتوبر مع ملاحظة زيادة معدلات الرى بصفة خاصة خلال شهرى يوليو وأغسطس حيث تنمو الثمار وتزداد فى الحجم بسرعة ، كذلك يراعى أن يكون الرى فى الصباح الباكر أو فى المساء فى أشهر الصيف٠
3- يجب إطالة الفترات بين كل رية وأخرى اعتباراً من أواخر شهر أكتوبر وخلال فصل الخريف مع تقليل كمية المياه المستخدمة فى كل رية حيث تقل احتياجات الأشجار للمياه فى هذه الفترة نظراً لاكتمال نمو الثمار وبدء دخولها فى مرحلة النضج٠
4-يجب عدم منع الرى تماماً عن الأشجار خلال فصل الشتاء بل تروى الأشجار على فترات متباعدة قد تصل إلى حوالى 45-30 يوماً على أن يكون الرى على الحامى لتقليل كمية المياه المستخدمة فى كل رية نظراً لقلة حاجة الأشجارللمياهفىتلك الفترة٠

- التقليم

يجرى تقليم أشجار الموالح أساساً بغرض إحداث التوازن بين النمو الخضرى والثمرى لتنظيم عملية الإثمار ورفع جودة الثمار ٠
وبصفة عامة فإن أشجار الموالح لاتحتاج إلى تقليم جائر سنوياً ولكن يكتفى فقط بإزالة الأفرع المتداخلة والمتزاحمة والجافة والمصابة بالإضافة إلى السرطانات والأفرخ المائية حتى يسمح بدخول الضوء والهواء وتخللها لقلب الشجرة٠
ومن الجدير بالذكر أن أصناف الموالح تختلف عن بعضها فى مدى احتياجها للتقليم حيث يعتبر الليمون الأضاليا أكثر أصناف الموالح احتياجاً للتقليم يليه الليمون البلدى المالح والليمون الحلو ثم اليوسفى البلدى ، أما أصناف البرتقال والجريب فروت فهى تحتاج لتقليم خفيف علماً بأن طريقة التقليم تختلف باختلاف عمر الأشجار أيضاً ٠
ولذلك يمكن تقسيم أنواع التقليم على النحو التالى :

أولاً : تقليم الأشجار الحديثة (غير المثمرة )

يجرى هذا التقليم بهدف تكوين هيكل الشجرة ، ولذا فهو يقتصر على إزالة السرطانات التى تنمو من الأصل ( النارنج ) والأفرع المتزاحمة والمتداخلة والقريبة من سطح الأرض ، ويجرى عادة هذا التقليم بعد سنة من الزراعة فى المكان المستديم بغرض بناء هيكل الشجرة بحيث نحصل فى السنة الثانية بعد الزراعة على أشجار ذات جذع قوى يحمل مابين 4-3 أفرع رئيسية موزعة بانتظام على محيط الشجرة وعلى ارتفاع 60-40 سم من سطح الأرض ٠

ثانياً : تقليم الأشجار البالغة (المثمرة)

يجرى تقليم الأشجار المثمرة تقليماً خفيفاً بصفة عامة وذلك لإزالة الأفرخ المائية الخارجة من الجذع والأفرع الرئيسية وكذلك السرطانات بالإضافة إلى الأفرع المتزاحمة والمتداخلة والجافة بحيث تزال الأخيرة مع جزء من الخشب الأخضر ، كذلك يجب فتح قلب الشجرة بقدر الإمكان لتسهيل تخلل الضوء والهواء إلى داخل الشجرة مما يؤدى إلى تحسين النمو الخضرى والثمري فى حجر الأشجار حيث يوجد معظم المحصول وعند وصول الأشجار إلى ارتفاع كبيريتم قرط الأفرع العالية على ارتفاع 3.5 - 3 متر من سطح التربة حتى يتسني الحصول على نموات خضرية جديدة وتكوين حجر جيد للأشجار مما يزيد من المحصول مع تحسن صفات الثمار ، كذلك يجرى تقليم للأفرع الجانبية عند تداخل فروع الأشجار مع بعضها بالحد الذى يسمح بمرور الضوء والآلاتالزراعية ، ويراعى أن ترش الأشجار بمحلول أوكسى كلورور النحاس بتركيز .5 %
( 3كجم / 600 لتر ماء ) بعد التقليم مباشرة

ثالثاً : التقليم لتجديد شباب الأشجار

يجرى هذا النوع من التقليم بغرض تجديد نشاط الأشجار ( شبابها) والتى وصلت إلى مرحلة الشيخوخة مع قلة نموها الخضرى وضعف إنتاجيتها وحدوث جفاف واضح فى الأفرع الخضرية والرئيسية مع سلامة الجذع وعدم إصابته بالأمراض أو الحشرات وفى هذه الحالة يجرى تقليم الأشجار بقرطها على ارتفاع 120- 100سم من سطح الأرض خلال فصل الشتاء حيث تخرج نموات خضرية كثيفة فى مكان القرط فى الربيع التالى ثم يتم اختيار عدد من 3-2 أفرع على كل ذراع من أذرع الشجرة مع إزالة النموات الأخرى بصفة دورية فيساعد ذلك على سرعة تكون الهيكل الجديد للشجرة وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والتكاليف المادية اللازمة لإعادة زراعة الأرض من جديد فى حالة تقليع الأشجار القديمة٠

رابعاً : التقليم بغرض استبدال الصنف

يجرى هذا النوع من التقليم الجائر بغرض استبدال الصنف المطعوم غير الجيد الإثمار بصنف آخر أكثر إثماراً وذو قيمة اقتصادية عالية ، ويتم بقرط الأشجار أسفل منطقة التطعيم بحوالى 5 سم ، ثم يطعم الأصل بالصنف الجديد باستخدام القلم حيث يتم تركيب 4-3 أقلام على محيط الجذع ٠
وتعد هذه الطريقة وسيلة سريعة للحصول على شجرة مثمرة خلال فترة قصيرة دون تقليع الأشجار بشرط أن تكون الأشجار المراد استبدالها خالية من الأمراض الفيروسية والفطرية ، كما يمكن استبدال الصنف بالتطعيم بالعين وذلك بتربية 3-2 سرطانات على أصل النارنج بعد قرط الشجرة ثم تطعم هذه السرطانات بالعين مع العناية بإزالة جميع السرطانات الأخرى التى تنمو على الأصل٠


- التقليم

يجرى تقليم أشجار الموالح أساساً بغرض إحداث التوازن بين النمو الخضرى والثمرى لتنظيم عملية الإثمار ورفع جودة الثمار ٠
وبصفة عامة فإن أشجار الموالح لاتحتاج إلى تقليم جائر سنوياً ولكن يكتفى فقط بإزالة الأفرع المتداخلة والمتزاحمة والجافة والمصابة بالإضافة إلى السرطانات والأفرخ المائية حتى يسمح بدخول الضوء والهواء وتخللها لقلب الشجرة٠
ومن الجدير بالذكر أن أصناف الموالح تختلف عن بعضها فى مدى احتياجها للتقليم حيث يعتبر الليمون الأضاليا أكثر أصناف الموالح احتياجاً للتقليم يليه الليمون البلدى المالح والليمون الحلو ثم اليوسفى البلدى ، أما أصناف البرتقال والجريب فروت فهى تحتاج لتقليم خفيف علماً بأن طريقة التقليم تختلف باختلاف عمر الأشجار أيضاً ٠
ولذلك يمكن تقسيم أنواع التقليم على النحو التالى :

أولاً : تقليم الأشجار الحديثة (غير المثمرة )

يجرى هذا التقليم بهدف تكوين هيكل الشجرة ، ولذا فهو يقتصر على إزالة السرطانات التى تنمو من الأصل ( النارنج ) والأفرع المتزاحمة والمتداخلة والقريبة من سطح الأرض ، ويجرى عادة هذا التقليم بعد سنة من الزراعة فى المكان المستديم بغرض بناء هيكل الشجرة بحيث نحصل فى السنة الثانية بعد الزراعة على أشجار ذات جذع قوى يحمل مابين 4-3 أفرع رئيسية موزعة بانتظام على محيط الشجرة وعلى ارتفاع 60-40 سم من سطح الأرض ٠

ثانياً : تقليم الأشجار البالغة (المثمرة)

يجرى تقليم الأشجار المثمرة تقليماً خفيفاً بصفة عامة وذلك لإزالة الأفرخ المائية الخارجة من الجذع والأفرع الرئيسية وكذلك السرطانات بالإضافة إلى الأفرع المتزاحمة والمتداخلة والجافة بحيث تزال الأخيرة مع جزء من الخشب الأخضر ، كذلك يجب فتح قلب الشجرة بقدر الإمكان لتسهيل تخلل الضوء والهواء إلى داخل الشجرة مما يؤدى إلى تحسين النمو الخضرى والثمري فى حجر الأشجار حيث يوجد معظم المحصول وعند وصول الأشجار إلى ارتفاع كبيريتم قرط الأفرع العالية على ارتفاع 3.5 - 3 متر من سطح التربة حتى يتسني الحصول على نموات خضرية جديدة وتكوين حجر جيد للأشجار مما يزيد من المحصول مع تحسن صفات الثمار ، كذلك يجرى تقليم للأفرع الجانبية عند تداخل فروع الأشجار مع بعضها بالحد الذى يسمح بمرور الضوء والآلاتالزراعية ، ويراعى أن ترش الأشجار بمحلول أوكسى كلورور النحاس بتركيز .5 %
( 3كجم / 600 لتر ماء ) بعد التقليم مباشرة

ثالثاً : التقليم لتجديد شباب الأشجار

يجرى هذا النوع من التقليم بغرض تجديد نشاط الأشجار ( شبابها) والتى وصلت إلى مرحلة الشيخوخة مع قلة نموها الخضرى وضعف إنتاجيتها وحدوث جفاف واضح فى الأفرع الخضرية والرئيسية مع سلامة الجذع وعدم إصابته بالأمراض أو الحشرات وفى هذه الحالة يجرى تقليم الأشجار بقرطها على ارتفاع 120- 100سم من سطح الأرض خلال فصل الشتاء حيث تخرج نموات خضرية كثيفة فى مكان القرط فى الربيع التالى ثم يتم اختيار عدد من 3-2 أفرع على كل ذراع من أذرع الشجرة مع إزالة النموات الأخرى بصفة دورية فيساعد ذلك على سرعة تكون الهيكل الجديد للشجرة وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والتكاليف المادية اللازمة لإعادة زراعة الأرض من جديد فى حالة تقليع الأشجار القديمة٠

رابعاً : التقليم بغرض استبدال الصنف

يجرى هذا النوع من التقليم الجائر بغرض استبدال الصنف المطعوم غير الجيد الإثمار بصنف آخر أكثر إثماراً وذو قيمة اقتصادية عالية ، ويتم بقرط الأشجار أسفل منطقة التطعيم بحوالى 5 سم ، ثم يطعم الأصل بالصنف الجديد باستخدام القلم حيث يتم تركيب 4-3 أقلام على محيط الجذع ٠
وتعد هذه الطريقة وسيلة سريعة للحصول على شجرة مثمرة خلال فترة قصيرة دون تقليع الأشجار بشرط أن تكون الأشجار المراد استبدالها خالية من الأمراض الفيروسية والفطرية ، كما يمكن استبدال الصنف بالتطعيم بالعين وذلك بتربية 3-2 سرطانات على أصل النارنج بعد قرط الشجرة ثم تطعم هذه السرطانات بالعين مع العناية بإزالة جميع السرطانات الأخرى التى تنمو على الأصل٠


مقاومة الحشائش
ينتشر فى حدائق الموالح العديد من الحشائش الحولية والمعمرة والتى يختلف تصنيفها باختلاف المنطقة - مصدر الرى ـ مصدر السمادالعضوى٠٠٠ الخ وهذه الحشائش ينتج عنها العديد من المشاكل نذكر منها المنافسة على الماء والغذاء - إعاقة عملية الرى- وتعتبر هذه الحشائش عائل مهم جداً للعديد من الآفات ، ولذلك فإنه يجب مقاومة الحشائش فى حدائق الموالح لتجنب أضرارها والتغلب على المشاكل الناتجة عنها٠

وفيما يلى أهم وسائل مقاومة الحشائش فى حدائق الموالح :


( ١ ) المقاومة بالطرق الزراعية

وذلك بزراعة الحديقة بمحاصيل الخضر ومحاصيل الحقل التى لاتتعارض احتياجاتها مع أشجار الموالح ولايزيد ارتفاعهاعن الأشجار مثل الطماطم والبقوليات والكوسة ، وتناسب هذه الطريقة السنوات الأولى من عمر البستان3 - 4 سنوات وذلك بزراعة المسافات بين صفوف الأشجار٠

( ٢ ) المقاومة الميكانيكية

وتشمل هذه الطريقة :
النقاوة اليدوية - الحش - التغطية بالبلاستيك Mulching والعزيق٠
ويراعى عند إجراء عمليات العزيق أن يتناسب موعدها مع المراحل الفسيولوجية للأشجار خلال موسم النمو ، حيث تجرى العزقة الشتوية الأساسية ( خرط ) وذلك خلال فصل الشتاء ، وتتضمن تقليب السماد العضوى والسوبر فوسفات بجانب تطهير قنوات الرى ومسحها ، بالإضافة إلى تقوية الأربطة والحلقات حول الأشجار وكذلك الأحواض أو البواكى حسب النظام المتبع ٠
كذلك يجب تجنب العزيق وإثارة التربة فى الفترة مابعد العزقة الشتوية وحتى شهر يوليو ( أى بعد ثبات العقد ) ويفضل فى هذه المرحلة الحش Mowing أو النقاوة باليد Hoewing ، ثم إجراء عزقة سطحية فى الفترة من يوليو وحتى بداية شهر أكتوبر وذلك قبل إضافة الدفعة الأخيرة من الأسمدة الكيماوية ، وكذلك يراعى مع العزيق الحرص على تنقية الحشائش والتخلص منها خارج الحقل بحرقها حيث أن ذلك يقلل من إنتشار الحشائش فى السنين التالية٠

( ٣ ) المقاومة الكيماوية

أ- يراعى عدم الاعتماد الكلى على مبيدات الحشائش فى خدمة ومكافحة الحشائش فى الحديقة بصفة عامة ، ولكن لابد من إجراء العزقة الشتوية الأساسية والاستعاضة عن العزقات الأخري باستخدام المبيد المناسب وبالسعر المناسب أيضاً توفيراً للنفقات ٠
ب- يجب تجنب مقاومة الحشائش كيماوياً فى الفترة مابين العزقة الشتوية وبداية شهر يوليو لحساسية الأشجار لأى معاملات خلال هذه الفترة ( فترة التزهير والعقد ) ، وإذا دعت الحاجة لمقاومة الحشائش يفضل حشها وتركها فوق سطح التربة٠
جـ- فى الفترة من أول شهر يوليو ونهاية شهر أكتوبر نوصى باستخدام المبيدات التالية حسب نوع الحشائش السائدة فى البستان :
- إذا كانت الحشائش السائدة حولية بنوعيها ( عريضة- ضيقة )
يمكن استعمال مبيد الجرامكسون بمعدل ١ لتر/ 200 لتر ماء / فدان من 3-2 مرات بفاصل شهر واحد بين الرشة والأخري ٠
أو مبيد الباستا 20 بمعدل من 4-2 لتر 200 /لتر ماء / فدان دفعة واحدة ٤ )لتر /فدان ( أو على دفعتين ٢) لتر / فدان ( بفاصل من 2-1 شهر بين الرشة والأخرى ٠
هذا ويفضل استعمال المبيد الأقل سعراً فى السوق حيث أن تأثيرهما على الحشائش متقارب ٠
- إذا كانت الحشائش السائدة هى الرجلة والحشائش العريضة الحولية :
( يمكن استخدام مخلوط من ) الجيسابريم 3/4 كجم200 + سم ٣ جرامكسون 200 /لتر ماء / فدان على أن يكون الرش على الحشائش النامية مباشرة٠
-بعد المعاملات السابقة إذا ظهرت حشائش معمرة ) نجيل - سعد - حلفا- حجنة- عليق ٠٠٠على صورة بقع منتشرة فى الحديقة :
فإنه يمكن رشها مرة واحدة أو إثنين للقضاء عليها نهائياً بأحد المبيدات الآتية :
- راوند أب أو لانسر بمعدل 20) سم ٣ مبيد10 + جم سماد سلفات النشادر + نصف سم ٣ زيت طعام 1/ ( لتر ماء وذلك فى الفترة من أول يوليو وحتى بداية أكتوبر توفيراً للنفقات وذلك لارتفاع سعر هذه المبيدات ٠
وإذا كانت الأرض موبوءة بتلك الحشائش المعمرة السابق ذكرها ، ترش التربة بصفة عامة فى وجود الحشائش بالراوند أب أو اللانسر بمعدل ٤) لتر مبيد2 + كجم سماد سلفات النشادر100 + سم ٣ زيت طعام ( لكل 200 لتر ماء / فدان .



الشروط الواجب مراعاتها عند استخدام مبيدات الحشائش :

- لاتستخدم مبيدات الحشائش فى الحدائق أقل من ٤ سنوات٠
- لابد من استخدام الرشاشة البلاستيك الظهرية عند رش المبيدات٠
- يتم الرش بعد تطاير الندى فى الصباح ويوقف قبل غروب الشمس بفترة لاتقل عن ساعتين على الأقل٠
- يجب أن يسبق عملية المقاومة رى الحديقة ولاتروى إلا بعد 7-5 أيام من الرش٠
- يجب عدم ملامسة المبيد لأوراق أو لأفرع أو لجذع الشجرة أثناء عمليةالرش٠
- ضرورة أن يقوم بعملية الرش عمال فنيين مهرة - ومدربين على ذلك٠
- لابد من غسيل الرشاشة جيداً للتخلص من آثار المبيد وذلك بعد الانتهاء من عملية الرش ٠


استخدام منظمات النمو فى إنتاج الموالح:
تستخدم منظمات النمو فى إنتاج الموالح لأغراض مختلفة وذلك لزيادة نسبة العقد فى البرتقال أبو سرة واليوسفى كليمنتين وتنظيم إثمار اليوسفى للتقليل من تأثير ظاهرة تبادل الحمل وإطالة فترة تخزين الثمار على الأشجار بالإضافة إلى تنشيط التجذير فى حالة الإكثار بالعقلة وذلك على النحو التالى :
1 - يمكن زيادة إنتاجية أشجار البرتقال أبو سرة واليوسفى كليمنتين وذلك عن طريق رش الأشجار أثناء فترة التزهير الكامل ( قمة التزهير ) بحمض الجبرالين بمعدل6 - 18 جم لكل 600 لتر ماء ( اى من 1 - 3 جرام / 100 لتر ماء ) مع ملاحظة أن يكون الرش على شكل شمسية وتحت ضغط منخفض٠

2 - لتنظيم إثمار أشجار اليوسفى والتقليل من التأثير الضارلظاهرة تبادل الحمل ترش الأشجار فى سنة الحمل الغزير بالنفثالين استك أسد ( NAA ) بتركيز 400- 300 جزء فى المليون 30 - 40جم /100 لتر ماء ( فى منتصف شهر مايو وذلك لخف العقد الصغير ويؤدى ذلك إلى الحصول على ثمار ذات حجم مناسب فى سنة الحمل الغزير بالإضافة إلى زيادة المحصول فى سنة الحمل الخفيف) السنة التالية ( ولكن يفضل إجراء عملية خف الثمار يدوياًفي أوائل يوليه وذلك بخف ثمرة وترك ثمرة من المحيط الخارجي للشجرة٠
٣- يؤدى رش أشجار البرتقال بسرة بمعدل ٦ جم جبرالين لكل 600 لتر ماء قبل اكتمال نمو الثمار ) آخر سبتمبر - أول أكتوبر (إلى إمكانية تخزين الثمار على الأشجار لمدة أطول وبالتالى إطالة فترة عرض الثمار بالأسواق ٠
4 - فى حالة إكثار الليمون الحلو أو الليمون المالح بالعقلة يمكن تنشيط عملية التجذير وتشجيعها عن طريق نقع قواعد العقل لمدة 10 ثوانى فى محلول حمض أندول البيوتريك بتركيز 3 - 4 جم/لتر ماء وذلك قبل زراعة العقلة مباشرة٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق